مسجد وصيف دوت نت
أهلا وسهلا بك أخى وأختى فى منتديات مسجد وصيف دوت نت
يسعدنا دائما أن تكونوا معنا - تفضل بالتسجيل فى منتديات مسجد وصيف دوت نت
مسجد وصيف دوت نت

منتدى خواطر وتعارف مسجد وصيف
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  مكتبة الصورمكتبة الصور  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الالتهاب الكبدى الوبائى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام

avatar

عدد الرسائل : 6490
السٌّمعَة : 7
نقاط : 6232
تاريخ التسجيل : 25/01/2007

مُساهمةموضوع: الالتهاب الكبدى الوبائى   الأحد 9 سبتمبر - 5:38

الالتهاب الكبدى الوبائى
الإلتهاب الكبدي الوبائي (أ) Hepatitis A

فيروس التهاب الكبد الوبائي (أ)
شديد العدوى ويكون أحيانا مميت. يتواجد الفيروس في برازالأشخاص المصابين بالتهاب الكبد الوبائي (أ). المرضى الذين يصابون بأعراض واضحة تكون تلك الأعراض مشابهة لأعراض الإنفلونزا (حمى، قشعريرة)
الإلتهاب الكبدي الوبائي (ب) Hepatitis B
التهاب الكبد الفيروسي (ب)
يعتبر مشكلة صحية عالمية رئيسية. في الحقيقة، المرض يأتي في الترتيب الثاني بعد التبغ كسبب للإصابة بالسرطان. بالنسبة لوسائل العلاج يوجد الدواء المسمى الإنترفيرون interferon والذي ثبتت فاعليته في السيطرة على المرض .......تابع المقال
Hepatitis C الإلتهاب الكبدي الوبـائي (ج)
الإلتهاب الكبدي الوبائي (ج)
يبقى مجهول بشكل نسبي. الإلتهاب الكبدي الوبائي (ج) أكثر عدوى وأكثر شيوعا من فيروس إتش آي في HIVالفيروس الذي يسبب مرض الإيدز ويمكن أن يكون مميت. ينتقل فيروس الالتهاب الكبدى الوبائى ج بشكل اساسي من خلال الدم أو منتجات الدم المصابه بالفيروس. يوجد بضعة عوامل مساعدة تلعب دور مهم في تطور التليف الكبدي. يأتي المريض أحياناً بأعراض تشير إلى وجود تليف بالكبد مثل الصفار الذي يصاحب الاستسقاء ، أو تضخم الكبد والطحال أو نزيف الدوالي أو أي أعراض شائعة مثل التعب. لسوء الحظ لا يوجد حتى الآن تطعيم أو علاج وقائي ضد الالتهاب الكبدي (ج) ولكن توجد بعض الإرشادات التي يمكن اتباعها للحد من الإصابة به.
المعلومات منقوله للافاده

_________________

By ibnimos-
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ibnimos.frbb.net
المدير العام

avatar

عدد الرسائل : 6490
السٌّمعَة : 7
نقاط : 6232
تاريخ التسجيل : 25/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: الالتهاب الكبدى الوبائى   الأحد 14 نوفمبر - 15:34

العلاج بالأوزون ... أمل لمرضى الالتهاب الكبدي سؤال و جواب

هل استخدام الأوزون للعلاج له أصول تاريخية أم مبتدع حديثا؟ وما مدى تطور العلاج بالأوزون في العالم العربي؟

بدأ العلاج بالأوزون تاريخيا في عام 1870 على يد العالم الألماني لندر، ولذلك فهو ليس بمبتدع حديثا.

وبالنسبة للشق الثاني من السؤال، فقد حدث تطور كبير لاستخدام الأوزون للعلاج في مصر اعتبارا من عام 1997، ويوجد الآن وحدات للعلاج بالأوزون في جامعات القاهرة وأسيوط والمنوفية، وتم إجراء أكثر من عشرين رسالة دكتوراة وماجستير في العلاج بالأوزون في جامعات مصر.

واعتبارا من 1-9-2005 تقام الدورة التدريبية الأولى في العلاج بالأوزون للأطباء في معهد الأورام القومي بجامعة القاهرة.

كما أنشأت حديثا وحدة علاج بالأوزون في إمارة الشارقة، ومن المتوقع إنشاء العديد من هذه الوحدات قريبا في الوطن العربي.





كيف يتم العلاج بغاز الأوزون؟ هل يتم استنشاقه؟ وما أحدث ما تم التوصل له في علاج أمراض الكبد خاصة فيروس "سي" ؟

لا يعطى غاز الأوزون عن طريق الاستنشاق، ولكن يعطى بالعديد من الطرق منها سحب كمية من الدم ثم إضافة غاز الأوزون لها وإعادتها مرة أخرى، أو عن طريق فتحات الجسم وأشهرها عن طريق الشرج، أو استخدام مرهم الأوزون أو شرب مياه الأوزون، أو وضع العضو المصاب داخل كيس يمرر عليه غاز الأوزون.



وهناك نتائج رائعة وفعالة في استخدام الأوزون في علاج فيروس سي، وأحدث ما توصل إليه العلم هي دراسة تبشر بالخير الكثير، وسوف تناقش في مؤتمر الاتحاد الدولي للأوزون في الفترة من 22-25 أغسطس الجاري بمدينة ستراسبورج بفرنسا.



كيف يعالج الأوزون أمراض الكبد؟ وهل يصل لنسب شفاء حقيقية أم فقط يقلل من وطأة المرض؟

الأوزون هو علاج حقيقي لفيروس الكبد؛ فهو يعمل على تكسير وتدمير الأشواك الخارجية للفيروس عن طريق الأكسدة، وبالتالي يمنع تكاثر الفيروس؛ لأنه لا يستطيع بهذا الشكل غزو الخلية الكبدية بأشواكه وإرساله الحمض النووي RNA إلى داخل الخلية الكبدية للتكاثر.



وعلى محور آخر فإنه ثبت علميا أن الأوزون يزيد من إفراز الأنترفيرون الطبيعي في الجسم من 4-9 أضعاف، وهو القادر على تدمير الفيروسات التي تم شلها والسيطرة عليها، بالإضافة إلى تلك فإن المواد المناعية مثل الأنتر لوكين تزداد، وتزداد قدرة كرات الدم البيضاء على التهام الفيروس، كل هذا يؤدي إلى علاج الالتهاب الكبدي الفيروسي حقيقة، وبنسب أعلى من أي علاج آخر ودون آثار جانبية.



هل لاستخدام غاز الأوزون آثار جانبية أو موانع للاستخدام؟ وهل يعالج أمراض الكبد فقط أم أنه قد يعالج أمراضا أخرى؟

لأوزون هو أكثر وسائل العلاج أمانا عرفت في التاريخ، وإذا استخدم على يد الخبير فلا توجد آثار جانبية له.



والأوزون له استخدامات متعددة للمرضى ولغير المرضى؛ بالنسبة لغير المرضى فهو علاج فعال يسير جنبا إلى جنب مع العلاج الطبي التقليدي في حالات أمراض الشرايين وارتفاع الضغط ومرض السكر ومضاعفاته، وبعض الأمراض الفيروسية مثل الالتهاب الكبدي الفيروسي والهربس والإيدز.



كما يفيد في علاج بعض أمراض الحساسية مثل الربو والأكزيما، وعامل مساعد في علاج الأورام. وبالنسبة لغير المرضى فهو له دور كبير في زيادة الحيوية والنشاط، وأيضا في التجميل وإنقاص الوزن، كما أنه فعال بالنسبة لزيادة الأداء في الرياضيين.



هل يمكن علاج أورام الكبد بالأوزون؟

بالنسبة لأورام الكبد.. الأوزون هو وسيلة علاجية مساعدة بالإضافة إلى العلاج الكيماوي أو غيره من العلاجات؛ فالأوزون له خاصية مضادة للخلايا السرطانية، كما أنه يزيد من مناعة الجسم، ويقلل من الآثار الجانبية في العلاج الكيماوي أو الإشعاعي، كما أنه يحسن الحالة النفسية للمرضى.



ما الأساس العلمي الذي يعمل عليه هذا الغاز داخل جسم الإنسان، وما مدى قوة ومصداقية الأبحاث العلمية التي تمت على هذا الغاز؟

الأوزون هو أكسجين ثلاثي الذرة، وعندما يدخل الجسم يتحول بسرعة إلى أكسجين ثنائي الذرة الذي نستنشقه ونحيا به، وذرة أكسجين منفردة قادرة على الأكسدة المحسوبة بدقة. هذه الذرة عندما تصل إلى خلية طبيعية يحتوي جدارها على الإنزيمات المضادة للأكسدة فهي تنبهها لزيادة تركيز هذه الإنزيمات وتزيدها حماية.



مثال: عندما يعطى لقاح شلل الأطفال من فيروسات مضعفة فيؤدي إلى مناعة الجسم للمرض. أما الخلايا غير الطبيعية، وأقصد بها الميكروبات والفيروسات والفطريات والطفيليات والخلايا السرطانية، فإن جدارها لا يحتوي على مضادات أكسدة تحميها فتصبح عرضة لأكسدة الأوزون الذي يدمر جدارها ويخترقها.



وبالنسبة للفيروسات فهو يؤكسد ويكسر أشواك الفيروس، كل هذا ثبت علميا من خلال آلاف الأبحاث، وأيضا ثبت دور الأوزون الفعال في زيادة المناعة وتحسين الدورة الدموية، والتخلص من الدهون المبطنة للشرايين في حالة تصلب الشرايين، وغير ذلك الكثير.



هل تكلفته عالية بحيث لا يتوفر إلى للقلة ميسورة الحال؟ وإذا كانت تكلفته معقولة، فلِمَ هذا التكتم عليه؟

العلاج بالأوزون في رأيي أسعاره معقولة بالنسبة لفاعليته، وهو لا يلغي الطب الذي درسناه، ولكنه إضافة رائعة أمينة يسير بالتوازي مع الطب. وعلى سبيل المثال بالنسبة للأسعار فإن سعر الجلسة يتراوح في أوربا بين 50- 100 دولار، وفي الإمارات يتراوح ما بين 100-300 درهم، وفي مصر يتراوح ما بين 50- 200 جنيه مصري.



عدد الجلسات في المتوسط يتراوح من 10-20 جلسة عدى حالات التهاب الكبدي الفيروسي التي تحتاج إلى عدد أكبر من الجلسات طبقا لطبيعة كل حالة، ولا يوجد تكتم على العلاج بالأوزون، ولكن هي مسألة وقت حتى يعلم الكل عن هذا النوع الجديد نسبيا من العلاج بالشرق الأوسط.



دراسة استخدام الأوزون في علاج الالتهاب الكبدي الفيروسي:

* في 95 % من الحالات حدث تحسن في الحالة الصحية العامة؛ أي أن المريض الملازم للفراش بدأ يمارس عمله.

* في 91 % من الحالات حدث انخفاض في العد الكمي الفيروسي.

* في 20 % من الحالات كان العد الكمي الفيروسي سلبيا بعد شهرين من العلاج.

* في 38% من الحالات كان العد الكمي الفيروسي سلبيا بعد 6 أشهر من العلاج. * وعلى مستوى إنزيمات الكبد ونسبة الصفراء ونسبة الألبيومين وعدد الصفائح الدموية، ونسبة البروثرومبين حدث تحسن كبير بدلالة إحصائية بعد شهرين من العلاج.



هل يمكن أن يشفى الإنسان تماما من فيروس سي عبر العلاج بالأوزون؟ وإذا كانت الإجابة لا، فإلى أي مدى يمكن أن يعالج الأوزون أمراض الكبد؟



لا يوجد في الطب ما يعرف بنسبة 100% شفاء تام في كل الحالات أو ضمانات، ولكن الهدف من العلاج بالأوزون في أمراض التهاب الكبد الفيروسي هو عودة وظائف الكبد إلى طبيعتها تماما من خلال التحاليل والفحوصات المتعددة، سواء يوجد فيروس أم لا. وحيث إن هناك حوالي 40% من الحالات كان العد الكمي الفيروسي سلبيا بعد 6 شهور، معنى هذا أن 60% من الحالات يوجد عندها فيروس، ولكن هذا الفيروس لم يستطع أن ينال أو يؤثر على قدرة الكبد على العمل بطريقة طبيعية، كما أن نسبة الشفاء تماما من الفيروس تزداد بزيادة فترة العلاج التي قد تصل إلى سنة أو أكثر



ما الفرق بين العلاج باستخدام الأنترفيرون واستخدام الأوزون في علاج فيروس سى الكبدي؟ وهل هذا يعتمد على نوع الحالة؟ وما نسبة نجاح العلاج بالأوزون في القضاء على فيروس سي؟



بالنسبة للأنترفيرون، فلا يمكن استخدامه إلا في الحالات المبكرة ودون أي مضاعفات، وله آثار جانبية عنيفة ولا يستطيع تحمله كل شخص؛ فالآثار العضوية تقارب آثار العلاج الكيماوي للأورام، والآثار النفسية قد تصل إلى الميل للانتحار. واستخدام الأنترفيرون مكلف ماديا للغاية، ونتائجه أقل من المتوسط ولكنها تحظى بتأييد ضخم من شركات الأدوية.



أما بالنسبة للأوزون فيمكن استخدامه في جميع الحالات سواء مبكرة أو مصحوبة بمضاعفات، ودون آثار جانبية، وأسعار تبلغ أقل من 20% من تكلفة الأنترفيرون وفاعلية عالية طبقا للأبحاث التي أجريت.



وجدير بالذكر أنه يمكن استخدام الأوزون والأنترفيرون سويا فنصل إلى فاعلية أكثر مع السيطرة على الآثار الجانبية للأنترفيرون، وتقليل كورس الأنترفيرون إلى شهرين أو ثلاثة بدلا من سنة..



كيفية تصنيع هذا الغاز وتخزينه ليستخدم في علاج المرضى؟ وإذا كان من الممكن تصنيعه، فهل يمكن تصنيعه وتعويض ثقب الأوزون بأوزون مصطنع ؟



الأوزون يصنع من خلال مولدات الأوزون، بتعريض الأكسجين الطبي إلى شحنة كهربية عالية، ويستخدم مباشرة من مولد الأوزون في حقن خاصة يعالج بها المريض بإحدى طرق الإعطاء.

وجدير بالذكر أن الأوزون يتم تكسيره إلى أكسجين تلقائيا بعد خمسين دقيقة في جو الغرفة، وبالتالي لا يمكن تخزينه.



أما عن ثقب الأوزون فلك أن تعرفي أن جزيئا واحدا من الفلورين يدمر 10000 جزئ من الأوزون، والحل هو الابتعاد عن تدمير الأوزون.



ما موانع العلاج بالأوزون؟ وهل هناك أعمار تستثنى من ذلك العلاج؟



أولا: موانع قاطعة: لا يمكن استخدام الأوزون في العلاج حالات الغدة الدرقية النشطة أو التسممية (إلا إذا عولجت جراحيا أو دوائيا).

كما لا يمكن استخدامه في حالات أنيميا الفول FAFIZM.

ثانيا: موانع تقديرية مثل:

- ارتفاع ضغط الدم الشديد الذي يتعدى 200/ 120.

- جلطة القلب الحديثة التي لم يمر عليها أكثر من 3 شهور.

وجدير بالذكر أن هناك طريقتين منع إعطاء الأوزون بهما؛ الطريقة الأولى الاستنشاق، والطريقة الثانية الحقن الوريدي المباش



هل كما يقال ان الأوزون ليس علاجا للفيروسات الكبدية،,‏ ولا يتعدي كونه أحد العلاجات المستحدثة الجديدة التي تساعد علي تقوية جهاز المناعة في جسد المريض،,‏ ويحسن الحالة الصحية العامة للجسم،‏ وأنه يسير جنبا إلى جنب مع العلاج بالأدوية. فما مدى صحة هذا القول؟



هذا القول غير صحيح؛ لأن هناك كما ضخما من الأبحاث والدراسات التي أثبتت فعالية استخدام الأوزون الطبي في العلاج، ولكن للأسف فإن العلاج بالأوزون يواجه بحملة شرسة من مافيا الأدوية؛ نظرا لمصالح اقتصادية وليس حرصا على المرضى. وللأسف فإن بعض الذين يجهلون العلاج بالأوزون يعترضون دون علم بشأن الاعتراض على كل ما هو جديد.



وتوضيحا للأمور، فإن الأوزون يسير جنبا إلى جنب مع الطب الحديث كإضافة قوية آمنة رائعة، ويمكن استخدامه وحده في الحالات التي يعجز فيها الطب عن تقديم الخدمة العلاجية؛ نظرا لعدم فاعليته أو لعنف آثاره الجانبية.



كيف يمكن للأوزون المساعدة في علاج الإيدز؟ وهل أجريت أبحاثٌ عليه؟ وما هي نسبة التحسن التي يمكن أن تحدث لمريض الإيدز؟ هل يجب أن يكون فيروس HIV نشطا أم حتى وهو ما زال كامنا؟



الأوزون هو مضاد للفيروسات بصفة عامة، سواء كان فيروس كبد أو إيدز أو هربس أو غيره، كما أنه ينشط المناعة بصفة عامة أيضا. أما عن الإيدز فقد أجريت أبحاث ودراسات في كندا، وكانت نتائج مبشرة، ولكن يبدو أن هؤلاء العلماء قد تعرضوا لضغوط كبيرة من شركات الأدوية لعدم الإفصاح عن اكتشافاتهم



هل هناك منتجات دوائية مصنعة من الأوزون متاحة في الأسواق يمكن استخدامها دون الحاجة إلى جلسات معالجة مباشرة؟



الأوزون يتم استخدامه في العلاج من خلال الجلسات في المراكز المتخصصة. أما عن المنتجات التي تباع في الأسواق فلا يوجد إلا مرهم الأوزون، ويمكن الحصول عليه من مصانع الأوزون بألمانيا أو كندا، ولكن استخداماته محدودة ولا تغنى عن الجلسات.




وهذا الرابط للمصدر:
http://www.shalabylab.com/ViewArt.as...=69&ArtCatID=9



_________________

By ibnimos-
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ibnimos.frbb.net
المدير العام

avatar

عدد الرسائل : 6490
السٌّمعَة : 7
نقاط : 6232
تاريخ التسجيل : 25/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: الالتهاب الكبدى الوبائى   الأحد 13 أبريل - 13:39

معلومات هامه عن وظائف الكبد
http://www.123esaaf.com/laboratory/analysis/015.html

_________________

By ibnimos-
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ibnimos.frbb.net
 
الالتهاب الكبدى الوبائى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مسجد وصيف دوت نت :: منتدى مرضى فيروس C-
انتقل الى: